عند استمرار ألم الركبة أو تورمها أو ضعف الثبات أو صعوبة صعود الدرج، يصبح التقييم الدقيق مهمًا لفهم ما إذا كانت المشكلة ناتجة عن خشونة أو إصابة رياضية أو تمزق غضروفي أو مشكلة في محاذاة المفصل.

يُراجع ما إذا كان الألم أمام الركبة أو داخلها أو خارجها أو خلفها، لأن مكان الألم يساعد على تضييق السبب المحتمل.
يؤخذ بعين الاعتبار تأثير الألم على المشي وصعود الدرج والجلوس الطويل والنوم والعودة للنشاط.
يشمل التقييم فحص مدى الحركة والتورم والثبات عند الشك في إصابة الأربطة أو الغضاريف.
قد يظهر الألم مع التيبس وصعوبة البدء بالحركة وزيادة الشكوى مع الجهد والوقوف.
قد يكون الألم مرتبطًا بحركة مفاجئة أو التفاف أو شعور بعدم الثبات أثناء النشاط.
قد تصاحبه أعراض مثل القفل أو الطقطقة أو الإحساس بأن الركبة لا تعمل بسلاسة.
قد يشمل العلاج الطبيعي، تعديل النشاط، الأدوية المناسبة أو المتابعة الدورية بحسب السبب.
قد تُطلب الأشعة أو الرنين إذا كانت الصورة السريرية تحتاج إلى توضيح أكبر.
قد تُناقش إجراءات مثل المنظار أو الجراحة عندما لا يكون العلاج التحفظي كافيًا.
عند استمرار الألم أو تكراره أو وجود تورم أو ضعف ثبات أو تأثر واضح في المشي والأنشطة اليومية.
لا، فبعض الحالات تُفهم من التاريخ المرضي والفحص السريري والأشعة البسيطة قبل الحاجة إلى الرنين.
لا، فكثير من الحالات تتحسن بالعلاج التحفظي، والجراحة تُناقش فقط عند الحاجة.
يمكن الحجز عبر واتساب على الرقم +974 33528813.