عندما تصبح خشونة الركبة أو الألم المزمن سببًا لصعوبة المشي والنوم وصعود الدرج، قد يصبح تبديل المفصل جزءًا من النقاش العلاجي. تبدأ الخطوة الصحيحة بفهم مدى التآكل وتأثيره على الحركة، ثم تحديد ما إذا كان المريض يحتاج إلى تبديل كامل أو جزئي أو تقييم خيار موجّه بالتقنية الحديثة.

من المهم فهم مدى تأثير الألم على المشي والجلوس وصعود الدرج والنوم والاعتماد على الركبة في النشاط اليومي.
تُراجع الأشعة والفحص السريري لتحديد ما إذا كان التآكل واسعًا أو محصورًا في جزء معين من المفصل.
لا يحتاج كل مريض إلى النوع نفسه من الجراحة، بل يُختار الإجراء وفق بنية الركبة والأعراض ومدى تأثر الحركة.
عندما يستمر الألم رغم العلاج الطبيعي والأدوية وتعديل النشاط ويتراجع مستوى الراحة والحركة.
مثل صعوبة المشي لمسافات قصيرة أو الحاجة المتكررة للتوقف أو الاعتماد على المسكنات بصورة مستمرة.
إذا لم تعد الوسائل التحفظية كافية لتحقيق تحسن مقبول في الألم أو الحركة أو جودة الحياة.
يُبحث عندما يكون التآكل واسعًا أو يشمل أكثر من جزء داخل المفصل بحيث لا يكون الحل المحدود كافيًا.
قد يكون مناسبًا عندما تكون المشكلة محصورة في جزء واحد من الركبة وتسمح حالة الأربطة وبقية المفصل بذلك.
قد تُناقش بعض الخيارات المدعومة بالتقنيات الحديثة لتحسين دقة التخطيط والتنفيذ في الحالات المختارة.
لا، فقرار التبديل يعتمد على شدة الألم ومدى التآكل وتأثير الحالة على الحركة وجودة الحياة.
الكامل يناسب التآكل الأوسع، بينما الجزئي قد يناسب الحالات التي تكون المشكلة فيها محدودة داخل جزء من الركبة.
قد تُستخدم تقنيات موجهة بالتخطيط أو الواقع المعزز لبعض الحالات المختارة بحسب التقييم الجراحي.
يمكن الحجز عبر واتساب على الرقم +974 33528813.