عندما تصل خشونة المفصل أو الألم المزمن إلى مرحلة تؤثر على المشي والنوم والاعتماد على الساق، يصبح الحديث عن تبديل المفصل جزءًا من خطة العلاج. يقدّم د. فراس عاشوري تقييمًا متخصصًا لحالات تبديل الركبة والورك مع شرح واضح لمتى يكون الاستبدال مناسبًا وما الخيارات الجراحية الأقرب للحالة.

من المهم معرفة ما إذا كانت الأعراض تمنع المشي أو تقلل النوم أو تجعل صعود الدرج والقيام من الجلوس أكثر صعوبة من المعتاد.
يُراجع شكل التآكل ومدى تأثر الحركة والثبات ووضع المفصل على الأشعة والفحص السريري قبل مناقشة نوع الإجراء.
لا تُعالج كل الحالات بنفس الطريقة؛ فقرار استبدال الركبة يختلف عن قرار استبدال الورك، كما تختلف التفاصيل بين الكامل والجزئي والخيارات الموجهة بالتقنية.
عندما يصبح المفصل مؤلمًا بشكل مستمر ويؤثر على الحركة والنشاط الطبيعي رغم العلاج التحفظي.
إذا لم تعد الأدوية أو العلاج الطبيعي أو التعديلات اليومية كافية لتخفيف الأعراض وتحسين الوظيفة.
مثل صعوبة المشي لمسافات قصيرة أو النوم بسبب الألم أو الاعتماد المستمر على المسكنات.
يُطرح عندما يكون التآكل واسعًا أو يشمل أكثر من جزء من المفصل بحيث لا يكون الحل المحدود كافيًا.
قد يكون مناسبًا عندما تكون المشكلة محصورة في جزء واحد من المفصل وتسمح بنية الركبة بذلك.
قد تُناقش بعض الخيارات المدعومة بالتقنيات الحديثة لتحسين دقة التنفيذ بما يلائم الحالة المختارة.
لا، فهو يُناقش عادة بعد تقييم الحالة والتأكد من أن الخيارات التحفظية لم تعد تحقق فائدة كافية.
نعم، فلكل مفصل نمط مختلف من الأعراض والفحص والصور ومعايير اختيار الإجراء المناسب.
لا، ويتم اختيار النوع بحسب شكل التآكل وثبات المفصل ومدى تأثر الحركة.
يمكن الحجز مباشرة عبر واتساب على الرقم +974 33528813.