إصابة الرباط الصليبي قد تظهر بعد التواء أو حركة مفاجئة مع شعور بطقطقة أو فقدان ثبات أو تورم سريع. ويعتمد العلاج على درجة الثبات وأهداف المريض الرياضية واليومية ونوع الإصابات المصاحبة.

إذا كانت الركبة تهرب أو لا تعطي ثقة في الحركة، فهذا عامل أساسي في القرار العلاجي.
قد تجتمع إصابة الرباط مع تمزق غضروف أو إصابة أخرى داخل الركبة.
يختلف القرار بين شخص يريد العودة إلى رياضة عالية المتطلبات وشخص يركز على النشاط اليومي فقط.
قد يكون خيارًا لبعض المرضى إذا كان الثبات مقبولًا وأهدافهم الوظيفية محدودة.
تُناقش الجراحة عندما يكون عدم الثبات واضحًا أو تكون العودة للنشاط العالي هدفًا مهمًا.
مهما كان العلاج، تبقى إعادة التأهيل والمتابعة أساسية لاستعادة الوظيفة بأمان.
إذا كان عدم الثبات يؤثر على الحركة المعتادة أو يسبب تكرار الالتواء، يرتفع وزن الخيار الجراحي.
الأنشطة التي تعتمد على التوقف والدوران قد تجعل الاستقرار هدفًا أهم.
وجود إصابة أخرى قد يدفع القرار نحو مسار أكثر تخصصًا.
لا، فالقرار يعتمد على الثبات والأهداف الوظيفية والإصابات المصاحبة.
قد يفيد لبعض المرضى، خصوصًا إذا كانت الركبة مستقرة بما يكفي لاحتياجاتهم اليومية.
عندما يصبح الحديث عن إعادة البناء الجراحي هو الخيار الأقرب بعد التقييم.
يمكن الحجز عبر واتساب على الرقم +974 33528813.