منظار الركبة تقنية طفيفة التوغل تسمح برؤية بعض المشكلات داخل المفصل وعلاجها عبر فتحات صغيرة. لكنه مفيد لتشخيصات محددة، وليس علاجًا عامًا لكل ألم في الركبة، كما أنه ليس الخيار المعتاد للخشونة المتقدمة بحد ذاتها.
بحسب الأعراض والصور يمكن مناقشة المنظار لبعض تمزقات الغضروف الهلالي والأجسام الحرة ومشكلات غضروفية موضعية وإجراءات مرتبطة بالأربطة أو مشكلات ميكانيكية أخرى داخل المفصل. وتبقى القصة السريرية مهمة لأن بعض نتائج الرنين قد تكون موجودة دون أن تكون السبب الحقيقي للأعراض.
يراجع التقييم طريقة حدوث الإصابة ووجود قفل أو طقطقة ميكانيكية أو تورم أو عدم ثبات ونمط الألم وأهداف النشاط. ويُجمع الفحص مع الأشعة أو الرنين عند الحاجة بهدف تحديد آفة قابلة للعلاج ولها فرصة معقولة في تحسين المشكلة الأساسية للمريض.
تُدخل كاميرا وأدوات صغيرة عبر فتحات محدودة. ويختلف العلاج بحسب الموجود داخل الركبة، فقد يكون إصلاحًا أو تهذيبًا محدودًا أو إزالة جسم حر أو إجراء على الغضروف أو الأربطة. والحفاظ على الأنسجة السليمة مبدأ مهم كلما أمكن.
تختلف فترة التأهيل باختلاف ما تم داخل الركبة. فالإجراءات البسيطة والإصلاحات لا تملك القيود نفسها؛ مثلًا قد يحتاج إصلاح الغضروف الهلالي إلى حماية أطول من تهذيب محدود. والعودة للرياضة تعتمد على الالتئام والقوة والتحكم الحركي وليس على صغر الجروح فقط.
يقيّم د. فراس عاشوري حالات تنظير الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، قطر، ويوصي بالمنظار عندما يدعم التشخيص والفائدة المتوقعة هذا الخيار.
تعرّف أكثر على تقييم الركبة المتخصص مع د. فراس عاشوري في قطر و خيارات تشخيص وعلاج الركبة في قطر.