يُطرح استبدال الركبة عندما تسبب الخشونة أو تلف المفصل ألمًا مستمرًا أو تيبسًا أو تراجعًا في الوظيفة، وعندما لا تعود العلاجات غير الجراحية المناسبة كافية. القرار يعتمد على الأعراض والوظيفة والفحص والصور معًا؛ فوجود تغيرات في الأشعة وحده لا يعني تلقائيًا الحاجة إلى العملية.
بعض المرضى يكون التلف لديهم في عدة أجزاء من الركبة وقد يحتاجون إلى استبدال كلي، بينما تكون الخشونة محصورة في جزء واحد لدى حالات أخرى مع أربطة وثبات ومحاذاة مناسبة، وقد يناسبهم الاستبدال الجزئي. يُحدد ذلك بالفحص والصور.
يراعي التخطيط محاذاة الطرف وتشريح العظم والثبات ومدى الحركة ووضع المكونات. ويمكن استخدام الأدوات التقليدية أو الملاحة الحاسوبية أو الروبوت أو أنظمة مساعدة أخرى عندما تكون مناسبة ومتاحة. التقنية تساعد في تنفيذ الخطة لكنها لا تستبدل التشخيص والحكم الجراحي وإعادة التأهيل.
تبدأ الحركة والعلاج الطبيعي عادةً مبكرًا عندما تسمح الحالة الصحية. وتشمل الأهداف الأولى المشي الآمن وتحسين حركة الركبة والسيطرة على التورم ثم زيادة القوة تدريجيًا. وتختلف مدة العودة للعمل والقيادة والأنشطة الأعلى بحسب المريض ومتطلبات النشاط.
تشمل المضاعفات الممكنة العدوى والجلطات والتيبس والنزف والكسور وإصابة الأعصاب أو الأوعية واستمرار الألم وعدم الثبات والحاجة المحتملة إلى جراحة مراجعة مستقبلًا. تُراجع عوامل الخطورة الشخصية قبل العملية وتُتخذ إجراءات الوقاية بحسب الحالة.
يقيّم د. فراس عاشوري حالات استبدال الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، قطر، ويختار نوع الإجراء والتقنية وفق الركبة والحالة الفردية بدل استخدام مسار واحد للجميع.
تعرّف أكثر على مسارات تقييم وعلاج الركبة في قطر و تقييم الركبة المتخصص مع د. فراس عاشوري في قطر.
يعرض د. فراس عاشوري تقنية Kinematic Alignment لتلبيس مفصل الركبة بأسلوب جراحي محدود دون قطع الأوتار أو العضلات، بهدف إعادة محاذاة الركبة بصورة أقرب لحركة المريض الطبيعية ودعم التوازن والحركة والتعافي.