يُطرح استبدال مفصل الورك عندما يكون التلف داخل المفصل متقدمًا ويسبب ألمًا مستمرًا أو تيبسًا أو تراجعًا واضحًا في الوظيفة، وعندما لا تعود الخيارات غير الجراحية المناسبة كافية للسيطرة على الأعراض. القرار لا يعتمد على صورة الأشعة وحدها؛ بل تؤخذ الأعراض والفحص والصور والحالة الصحية وأهداف المريض معًا.
خلال استبدال مفصل الورك تُستبدل الأسطح المتضررة بمكونات صناعية. الهدف هو تكوين مفصل مستقر وقادر على الحركة وتقليل الألم الناتج عن تلف المفصل. ويُختار نوع المكونات وطريقة التثبيت والمدخل الجراحي وفق التشريح وجودة العظم والحالة السريرية، وليس بطريقة واحدة ثابتة لكل المرضى.
قبل العملية يُؤكد التشخيص وتُراجع عوامل الخطورة الصحية ذات الصلة. قد يلزم تنظيم بعض الأدوية، وفحص احتمالات العدوى، وإجراء تحاليل وتقييم تخدير. كما تساعد الصور على فهم التشريح والتخطيط لوضع المكونات، ويجري تحضير المريض لمسار إعادة التأهيل والتوقعات الواقعية بعد الجراحة.
الحركة المبكرة والعلاج الطبيعي جزء شائع من برامج التعافي الحديثة عندما تسمح الحالة الطبية بذلك. لكن سرعة التقدم في المشي واستخدام وسائل المساعدة والعودة للقيادة أو العمل تختلف من شخص لآخر وتتأثر بالقوة قبل العملية والحالة الصحية والعوامل الجراحية والالتزام بالتأهيل.
استبدال الورك عملية كبرى. من المضاعفات المحتملة العدوى والجلطات والخلع والكسور وإصابة الأعصاب أو الأوعية واختلاف طول الطرف والحاجة المحتملة إلى جراحة مراجعة مستقبلًا. تُناقش هذه المخاطر بحسب حالة كل مريض بدل تقديمها كنسب ثابتة للجميع.
يقدّم د. فراس عاشوري تقييم وجراحة استبدال مفصل الورك في مستشفى أمان بالدوحة، قطر، وتُختار الخطة بعد مراجعة سريرية فردية.
تعرّف أكثر على خيارات علاج واستبدال مفصل الورك في قطر و تقييم الورك المتخصص مع د. فراس عاشوري في قطر والدوحة.
بعد أسبوعين فقط من استبدال كامل لمفصل الورك، يظهر المريض وهو يمشي بثقة. يربط المنشور التعافي بالتقنيات المتقدمة والتخطيط الشخصي والجراحة طفيفة التوغل مع د. فراس عاشوري.