استبدال الركبة المدعوم بالروبوت هو عملية استبدال مفصل تُستخدم فيها منصة تقنية للمساعدة في أجزاء من التخطيط وتحضير العظم. يبقى الجراح مسؤولًا عن التشخيص والخطة والقرارات المتعلقة بالأنسجة واختيار المكونات وتنفيذ العملية، فالروبوت لا يجري الجراحة بشكل مستقل.
بحسب النظام المستخدم قد توفر التقنية قياسات دقيقة للركبة، وتدعم تنفيذ القطوع العظمية أو وضع المكونات وفق الخطة، وتساعد الجراح على تقييم المحاذاة والتوازن أثناء العملية. وهي أدوات تقنية لدعم تنفيذ خطة مصممة للحالة.
يجب أولًا أن يكون المريض مرشحًا مناسبًا لاستبدال الركبة نفسه. المؤشر الأساسي يبقى وجود خشونة أو تلف مفصلي مسبب للأعراض ويبرر الاستبدال بعد التقييم السريري. وجود الروبوت ليس سببًا لإجراء العملية مبكرًا ولا يحول حالة لا تحتاج استبدالًا إلى حالة جراحية.
يمكن إجراء الاستبدال التقليدي أو المدعوم بالتقنيات بنجاح عندما يكون التشخيص صحيحًا والتنفيذ مناسبًا. قد تحسن الأنظمة الحديثة بعض جوانب التخطيط أو القياس أثناء العملية، لكنها لا تضمن ألمًا أقل أو تعافيًا أسرع أو نتيجة طويلة المدى أفضل لكل مريض. تبقى إعادة التأهيل والحالة الصحية وأداء الزرعة والحكم الجراحي عوامل أساسية.
يتبع التعافي مبادئ تأهيل استبدال الركبة: حركة مبكرة آمنة عندما تسمح الحالة، وتحسين المدى الحركي والسيطرة على التورم وزيادة القوة تدريجيًا. وتبقى مخاطر العملية الكبرى مثل العدوى والجلطات والتيبس والكسور وإصابة الأعصاب أو الأوعية واستمرار الأعراض والحاجة المحتملة للمراجعة قائمة بحسب الحالة.
يقيّم ويجري د. فراس عاشوري جراحات الركبة المدعومة بالتقنيات في مستشفى أمان بالدوحة، قطر، ويختار الروبوت أو الملاحة عندما تضيف قيمة للخطة الجراحية الفردية.
تعرّف أكثر على جراحة الركبة بالروبوت في قطر و د. فراس عاشوري في مستشفى أمان.