عندما يكون ألم المفصل أو تيبس الحركة أو صعوبة المشي سببًا لتراجع نشاطك اليومي، فأنت تحتاج إلى تقييم يحدد المشكلة بدقة ويضع خطة علاج مناسبة. د. فراس عاشوري يقدّم رعاية متخصصة لمفاصل الركبة والورك في الدوحة داخل مستشفى أمان، مع متابعة واضحة وخيارات علاج تحفظي وجراحي بحسب الحالة.

عندما يصبح الألم سببًا في صعوبة المشي أو الجلوس أو صعود الدرج أو عند ملاحظة تيبس واضح في بداية الحركة أو بعدها.
قد تكون المشكلة خشونة أو إصابة أو عدم ثبات أو تآكل غضروفي أو حالة تحتاج تفسيرًا أوضح قبل اختيار العلاج المناسب.
الحجز والتقييم والمتابعة داخل مستشفى أمان يساعدان على الانتقال من التشخيص إلى العلاج بخطوات واضحة ومفهومة للمريض.
تبدأ الزيارة بمراجعة طبيعة الألم، ومدى تأثيره على الحركة والعمل والنوم والمشي والأنشطة المعتادة.
يُراجع المفصل من حيث الحركة والثبات ومكان الألم، ثم تُستخدم الأشعة أو الرنين لتأكيد التشخيص إذا كانت مطلوبة.
قد يكون العلاج تحفظيًا أو تأهيليًا أو عبر المنظار أو الحفاظ على المفصل أو تبديله عندما تكون الحالة متقدمة أو تؤثر بوضوح على الوظيفة.
الرعاية تتم داخل مستشفى أمان في الدوحة، ما يساعد على تنظيم الزيارة والفحوصات وخطة العلاج والمتابعة.
تتضح الخبرة في خدمات الركبة والورك والحفاظ على المفصل وتبديل المفاصل والمناظير المرتبطة بهذه الحالات.
وجود تجارب مرضى وحالات منشورة يوضح مجالات العلاج التي يراجع فيها المرضى عيادة المفاصل داخل الدوحة.
ليس دائمًا، فقد يكون السبب إصابة أو التهابًا أو عدم ثبات أو مشكلة في الغضروف أو الأربطة، ولهذا يفيد التقييم السريري الدقيق.
ليس بالضرورة، إذ يمكن تحديد الحاجة إلى الأشعة أو الرنين بعد فهم الأعراض والفحص السريري.
نعم، فكثير من الحالات تبدأ بالعلاج التحفظي والعلاج الطبيعي والمتابعة، وتُناقش الجراحة فقط عندما تكون أنسب للحالة.
يمكن الحجز مباشرة عبر واتساب على الرقم +974 33528813.